هيأ العنف المتصاعد في إسرائيل وقطاع غزة والضفة الغربية بيئة خصبة لانتشار خطاب يجرد الآخر من إنسانيته، ومعلومات خاطئة ومضللة عن اللجنة الدولية وعملنا في ظل النزاع الدائر. وهنا نود الرد على الأقاويل الضارة التي طالت بالأساس اللجنة الدولية وموظفيها، تصديًا للتداعيات التي تلحق بالأفراد والجهات الإنسانية الفاعلة على أرض الواقع.
تحديث بتاريخ 20/12/2023