القاهرة
معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،
أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة،
إذ نحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، فإنه ليشرفني كثيرًا أن استلم هذه الجائزة تقديرًا لخدمات الأونروا للاجئي فلسطين.
فهذه الجائزة تعود إلى زميلاتي وزملائي الرائعين، وخاصة أولئك الذين يؤدون أعمالًا منقذة للحياة في خضم كارثة إنسانية في غزة؛ وتصاعد للعنف في الضفة الغربية المحتلة؛ وهدنة غير مستقرة في لبنان.
لقد دفعوا ثمنًا باهظًا لالتزامهم بخدمة لاجئي فلسطين.
ففي غزة، قُتل 249 زميلة وزميلا من موظفي الأونروا.